عبث على الهاتفالجوال للأسف إن منالشباب اليوممن يعيش حياته فيعبث ولهو،غيرعابء بوقتهولا أوقات الآخرين، بل هناكللأسف من يتلاعببأعراضهم وأفئدتهم ومن هذا الصنفالشباب العابث الذييقضي معظم وقتهبجوار الهاتف أو الجوال يتصل بلا هدف الاللتسليةواللعب، وبعضالشباب أدهى وأمر يتصل اتصالات عشوائيةلعليكون المجيب بالطرف الآخر فتاة يتسلىبخداعها، فهل هكذايكون القضاء علىالوقت!! بالعبث في أعراض الناسوالتلذذ في آلامهم هل هكذايكون شباب الأمةالمحمدية! حملة الرسالة المحمدية! هل لهذاخُلِقَ الشباب ، هل لهذا خلقتم!! كم من اتصالهدم أسرة ، وقتلفردا وشرد طفلاً وكم اتصالنهايته حسرةوألم،
ان الشبابلم يخلق لهذا العبث
بل خلقوالهدف أسمى ، لهدف أرقىخلقوا لرفع راية الاسلام واعلان شأنه، خلقواليكونوا مصابيحا في الدياجي المظلمة يُقتدىبهم " لفتة " إنمايقابلالعبث بالهاتف في وقتنا الحاضر اليوم هوالعبثبالمسنجراوالعبث في المنتديات، انارسالرسالة اواضافةلفتاةبالمسنجر، تضييعلوقتك ايها الشاب واعماءلقلبك وفكرك عنالهدفالحقيقيالذي خلقك المولى له أنتلم تخلقلتعاكس فتاة بل خلقتلتكون بطلا من أبطال الأمة المحمديةالاسلامية فهلاكنتاَهلاًلذلك..