كتب الصحفي القدير الأستاذ صبحي حداد: من العيادة إلى صفحات الوعي الصحي

مشاهدات : 227
كتب الصحفي القدير الأستاذ صبحي حداد:
"من العيادة إلى صفحات الوعي الصحي"
 
حسان شمسي باشا… علمٌ في القلب وقلمٌ في الأدب
 
… سيرة طبيبٍ جمع بين الطب والإعلام
 
الدكتور حسان وصفي شمسي باشا
طبيب قلب… ومثقفٌ صحي حمل رسالته إلى المجتمع.
 
•• يُعّد الدكتور حسان شمسي باشا ، من الأسماء البارزة في مجال أمراض القلب، حيث عمل استشاريًا في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة منذ قدومه إلى المملكة عام 1988، وتدرّج في مناصبه حتى ترأس قسم القلب، ثم قسم العناية المركزة لسنوات طويلة.
 
يحمل زمالات علمية رفيعة، منها زمالة الكليات الملكية للأطباء في لندن وغلاسجو وأيرلندا، إلى جانب زمالة الكلية الأمريكية لأطباء القلب، كما تم إدراجه ضمن موسوعة Who is Who لمشاهير الأطباء في العالم عام 2000، تقديرًا لمسيرته العلمية.
 
بدأت معرفتي به أواخر الثمانينات الميلادية ، حيث كان من الأطباء المتعاونين في نشر التوعية الصحية، خاصة في مجال أمراض القلب عبر جريدة عكاظ التي كنت أحرر الصفحة الطبية فيها ، واستمر هذا التعاون أيضًا عبر جريدة البلاد التي تعاونت معها أواخر التسعينيات الميلادية ، فكان حاضرًا بقلمه كما هو حاضر بعلمه.
 
وقد أهداني عددًا من مؤلفاته، من أبرزها كتاب «الدليل الطبي للمريض في شهر الصيام»، الذي يعكس اهتمامه بتثقيف المرضى وربط المعلومة الطبية بحياة الناس اليومية.
 
وفي تقدير مستحق لعطائه، أقامت له اثنينية عبدالمقصود خوجة بجدة حفل تكريم بتاريخ 4 ذو القعدة 1418هـ، احتفاءً بجهوده في مجال التثقيف الطبي عبر الكتب والمقالات.
 
كما شارك في العديد من المؤتمرات العلمية داخل المملكة وخارجها، في الولايات المتحدة وأوروبا، وألقى محاضرات متعددة، وترأس جلسات علمية في مؤتمرات أمراض القلب، مما عزز حضوره العلمي على المستوى الدولي.
 
ولا يزال – بعد تقاعده من العمل في المستشفى العسكري – يواصل رسالته الطبية من خلال القطاع الخاص، مقدمًا خبرته لمرضاه بكل إخلاص.
 
وعلى الصعيد الشخصي، لا تزال علاقتي به مستمرة، حيث عرفته طبيبًا متميزًا، ومثقفًا واعيًا، وإنسانًا قريبًا.
 
أسأل الله أن يمدّه بالصحة والعافية، وأن يبارك في علمه وعطائه.



نشر